عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ١٥ - مقدمة المحقق
بسم الله الرّحمن الرّحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم [١].
الحمد لله الذى جعل البيت الحرام مثابة [٢] للناس وأمنا ، وكساه الإجلال والإعظام [٣] تفضلا منه ومنّا ، والصلاة على سيدنا محمد الممنون علينا به ، حيث ابتعثه الله تعالى منّا [وعلى][٤] آله وأصحابه فأعطى ، فجمع رسوله ما تمنّى.
وبعد : فإن كتابنا هذا : «عرف الطيب من أخبار مكة ومدينة الحبيب» يشتمل على خلاصة كتاب أبى الوليد الأزرقى ، وجامع الأصول لمجد الدين المبارك ابن الأثير الجزرى ، من أحوال البيت الحرام ، والمشاعر [٥] العظام ، ومدينة محمد عليه أفضل [الصلاة و][٦] السلام.
يحتوى على ثلاثة أبواب ، منزه عن الإطناب والإسهاب.
وأما كتاب الأزرقى فإنه روايتنا عن جماعة منهم الشيخ [العلامة][٧] عز الدين محمد [٨] بن عبد الله الشافعى ، عن مسند الدنيا فخر الدين أبى الحسن على بن أحمد بن عبد الواحد المقدسى ، عن أبى الفرج عبد الرحمن بن على الجوزى ، عن القاضى أبى بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى ، عن أبى طالب محمد بن على بن أبى الفتح الحربى [٩] العشارى ، عن أبى بكر أحمد بن أبى
[١] بعدها فى المطبوع : «تسليما» وليست فى الأصل.
[٢] تحرف فى المطبوع إلى : «ثنابة» وهو تحريف قبيح.
[٣] فى المطبوع : «جلالا وعظمة» والمثبت من قراءة النص ، وهو نفس النص الذى رجع إليه مصحح المطبوع.
[٤] ساقط من المطبوع.
[٥] تحرف فى المطبوع إلى : «البيت الحرام والأكثار».
[٦] ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع.
[٧] ساقط من المطبوع
[٨] تحرف فى المطبوع إلى : «إبراهيم».
[٩] تحرف فى المطبوع إلى : العربى» وهو تحريف قبيح ، صوابه من الأصل ، ومثله لدى الخطيب البغدادى.