عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٨٣ - اليوم الرابع من رمضان سنة ١١٤٨ ه
الجبل ، إن الدين بدأ غريبا وسيعود كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، وهم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنّتى [١] ـ أخرجه الترمذى.
عن ابن عمر أن النبى ٦ قال : إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود كما بدأ ، ويأرز بين المسجدين كما تأرز [٢] الحية إلى جحرها [٣]. أخرجه مسلم.
قال ابن الأثير : (أرز) تأرز الحية إلى جحرها : إذا انضمت إليه والتجأت [٤].
والأرويّة : الشاة الواحدة من شياه الجبل ، وجمعها : أروى [٥].
عن جابر قال : قال رسول الله ٦ : غلظ القلوب والجفاء فى المشرق ، والإيمان فى أهل الحجاز [٦]. أخرجه مسلم.
تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ، وصلى الله على
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ،
وحسبنا الله ونعم الوكيل ،
وكان الفراغ منه يوم الأربعاء بعد الظهر
اليوم الرابع من رمضان سنة ١١٤٨ ه
[١] الترمذى فى كنز العمال برقم ١١٩٤.
[٢] تحرف فى المطبوع إلى : «وهو بارز».
[٣] مسلم فى كنز برقم ١١٩٣ وتحرف جحرها فى المطبوع إلى : حجرها.
[٤] النهاية لابن الأثير (أرز).
[٥] النهاية لابن الأثير (روى) وتحرف : وجمعها أروى فى المطبوع إلى : «ووضعها روى» وهو تحريف قبيح جدّا.
[٦] القرى ص ٦٩٢.