عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٥٧ - منزل النبى
أو نهار ، ولولا أن تطغى [١] قريش لأخبرتها بما لها عند الله عزوجل ، اللهم أذقت أولها وبالا ، فأذق آخرها [٢] نوالا [٣].
ذكر المحصب وحد المحصب
من الحجون مصعدا فى الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى منى إلى حائط خرمان [٤] مرتفعا عن بطن الوادى ، فذلك كله المحصب ، والحجون الجبل المشرف على مسجد الحرس [٥] بأعلى مكة على يمينك وأنت مصعد ، وهو أيضا مشرف على شعب [الجزارين إلى موضع القبة بمسجد] سلسبيل أم زبيدة [٦].
عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : إنما كان النبى ٦ ينزل به ـ يعنى المحصب ، لأنه كان أسمح لخروجه [حين يخرج] فمن شاء نزله ومن شاء تركه [٧].
منزل النبى ٦
عن عطاء أن النبى ٦ بعد ما سكن المدينة كان لا يدخل بيوت مكة ، قال : كان إذا طاف بالبيت انطلق إلى أعلى مكة فاضطرب به إلا بنية ، قال عطاء فى حجته : فعل ذلك أيضا ونزل أعلى مكة قبل التعريف ، وليلة النفر نزل أعلى الوادى [٨].
عن أبى رافع قال : قيل للنبى ٦ يوم الفتح : ألا تنزل منزلك بالشعب؟ قال : وهل ترك لنا عقيل منزلا؟ [قال] وكان عقيل بن أبى طالب قد باع
[١] تحرف فى المطبوع إلى : «ولولا أتطغى».
[٢] تحرف فى المطبوع إلى : «اللهم أذقت أولها وبالإفادق أخرها» وهو تحريف قبيح جدّا.
[٣] الأزرقى ٢ / ١٥٥ وما بين حاصرتين منه.
[٤] تحرف فى المطبوع إلى : «خرسان».
[٥] تحرف فى المطبوع إلى : «الحرمين».
[٦] الأزرقى ٢ / ١٦٠ وما بين حاصرتين منه.
[٧] الأزرقى ٢ / ١٦٠ وما بين حاصرتين منه.
[٨] الأزرقى ٢ / ١٦١.