عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٦٣ - ذكر عرفة وحدودها والموقف بها
ذكر طريق ضب
[ضب طريق] مختصر من المزدلفة إلى عرفة ، وهى فى أصل المأزمين عن يمينك وأنت ذاهب إلى عرفة ، وقد ذكروا أن النبى ٦ سلكها حين غدا من منى إلى عرفة ، قال ذلك بعض المكيين [١].
عن ابن جريج قال : سلك عطاء طريق ضب قال هى طريق موسى بن عمران [٢].
عن ابن جريج قال : سألت عطاء أين كان رسول الله ٦ ينزل يوم عرفة؟ قال : بنمرة منزل الخلفاء إلى الصخرة الساقطة بأصل الجبل عن يمينك وأنت ذاهب إلى عرفة يلقى عليها ثوب يستظل به [٣].
ذكر عرفة وحدودها والموقف بها
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : حد عرفة من الجبل المشرف على بطن عرنة [٤] إلى أجبال عرنة إلى الوصيق إلى ملتقى الوصيق إلى وادى عرفة ، قال : وموقف النبى ٦ عشية عرفة بين الأجبل النبعة والنبيعة والنابت ، وموقفه منها على النابت ، وهى الظراب [٥] التى تكتنف [٦] موضع الإمام ، والنابت عند النشرة [٧] التى خلف موقف الإمام ، وموقفه ٦ على ضرس من الجبل النابت مضرس بين أحجار هنالك ناتئة من الجبل الذى يقال له : ألال [٨] بعرفة عن يسار طريق الطائف وعن يمين الإمام.
[١] الأزرقى ٢ / ١٩٣ وما بين حاصرتين منه.
[٢] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ١٩٣.
[٣] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ١٩٣ ـ ١٩٤.
[٤] تحرف فى المطبوع إلى : «عرفة».
[٥] تحرف فى المطبوع إلى : «الضراب».
[٦] تحرف فى المطبوع إلى : «تكنف».
[٧] تحرف فى المطبوع إلى : «الكبش».
[٨] ألال : بالفتح وآخره لام ، بوزن حمام : جبل بعرفات ، وتحرف فى المطبوع إلى : «الأوّل» وهو تحريف قبيح.