عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٨٢ - فضل الحجاز
العقيق وذو الحليفة
عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : إن النبى ٦ أرى [١] وهو فى معرّس [٢] بذى الحليفة ببطن الوادى ، فقيل له : إنك ببطحاء مباركة [٣] ، أخرجه البخارى ومسلم والنسائى.
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال عمر بن الخطاب : سمعت رسول الله ٦ وهو بوادى العقيق يقول : أتانى الليلة آت ، فقال صلّ فى هذا الوادى المبارك وقل : عمرة فى حجة [٤]. أخرجه البخارى وأبو داود.
وعن مالك قال : لا ينبغى لأحد إن تجاوز المعرّس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلى فيه ما بدا له ، لأنه بلغنى أن رسول الله ٦ عرض به. أخرجه أبو داود ، وقال : المعرّس على ستة أميال من المدينة [٥].
قال ابن الأثير المعرّس : موضع التّعريس ، وهو : نزول المسافر آخر الليل [٦] نزلة للاستراحة والنوم [٧].
فضل الحجاز
عن عمرو بن عوف [٨] أن رسول الله ٦ قال : إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها [٩] وليعقلنّ [١٠] الدين من الحجاز معقل الأرويّة من رأس
[١] تحرف فى المطبوع إلى : «أتى».
[٢] تحرف فى المطبوع إلى : «مغرسة» وهو تحريف قبيح جدا.
[٣] وفاء الوفا ٣ / ٤٢٤.
[٤] وفاء الوفا ٤ / ٧.
[٥] وفاء الوفا ٤ / ٢٤٥.
[٦] تحرف فى المطبوع إلى : «نزله».
[٧] ابن الأثير ، مادة : (عرس).
[٨] تحرف فى المطبوع إلى : «عون».
[٩] تحرف فى المطبوع إلى : «حجرها».
[١٠] تحرف فى المطبوع إلى : «وليغلقن».