عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٥٦ - تذكر النبى
عن ابن جريج قال : بلغنى أن الخطيئة بمكة بمائة خطيئة ، والحسنة على نحو [١] ذلك.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : الإلحاد [فى الحرم] شتم الخادم ، فما [فوق] ذلك [ظلما][٢].
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : حج الحواريون ، فلما دخلوا الحرم مشوا تعظيما للحرم [٣].
قال أبو الوليد : حدثنى [جدى][٤] عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال :كان يعجبهم إذا قدموا مكة أن لا يخرجوا منها حتى يختموا القرآن [٥].
تذكر النبى ٦ وأصحابه بمكة
عن ابن أبى نجيح قال : قالت عائشة ، رضى الله عنها ، لولا الهجرة لسكنت مكة ، إنى لم أر السماء بمكان قط أقرب إلى الأرض منها بمكة ، ولم يطمئن قلبى ببلدة قط ما [٦] اطمأن بمكة ، ولم أر القمر بمكان أحسن منه بمكة [٧].
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله ٦ لما أخرج من مكة : [أما] والله لأنى لأخرج منك وأنى لأعلم أنك أحب البلاد إلى الله ، وأكرمها على الله ، ولولا أن أهلك أخرجونى منك ما خرجت [٨] ، يا بنى عبد مناف إن كنتم ولاة هذا الأمر بعدى فلا تمنعن طائفا ببيت الله ، عزوجل ، أى ساعة شاء من ليل
[١] الأزرقى ٢ / ١٣٧.
[٢] تحرف فى المطبوع إلى : «الإلحاد ظلم الجازم فما هو ذلك» وهو تحريف قبيح جدّا ، وما بين حاصرتين لدى الأزرقى ٢ / ١٣٧.
[٣] الأزرقى ٢ / ١٣٧.
[٤] ساقط من المطبوع.
[٥] القرى ـ ص ٥٥١.
[٦] فى المطبوع : «كما».
[٧] الأزرقى ٢ / ١٥٣.
[٨] تحرف فى المطبوع إلى : «فأخرجت».