عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٦٤ - بيت خديجة رضى الله عنها
وله يقول نابغة بنى ذبيان :
| بمصطحبات من لصاف وثبرة | يزرن ألالا سيرهن التدافع [١] |
ذكر المواضع التى يستحب فيها الصلاة بمكة
وما فيها من آثار النبى ٦
قال أبو الوليد : البيت الذى ولد فيه رسول الله ٦ لم يزل بيتا حتى حجت الخيزران [٢] أم الخليفتين موسى وهارون فجعلته مسجدا يصلى فيه ، وأخرجته من الدار ، وأشرعته فى الزقاق الذى فى أصل تلك الدار ، يقال له : زقاق المولد [٣].
حدث ناس كانوا يسكنون ذلك البيت قبل أن جعل مسجدا قالوا : والله ما أصابتنا فيه جائحة ولا حاجة فأخرجنا منه فاشتد الزمان علينا [٣].
بيت خديجة رضى الله عنها
هو البيت الذى كان يسكنه رسول الله ٦ وخديجة ، وفيه ابتنى [بها][٤] وولدت فيه أولادها جميعا ، فأخذه عقيل بن أبى طالب ، ثم اشتراه منه معاوية ، وهو خليفة ، فجعله مسجدا يصلى فيه [٥].
ومسجد فى دار الأرقم بن أبى الأرقم المخزومى التى عند الصفا يقال لها دار الخيزران ، كان بيتا ، وكان رسول الله ٦ مختبيا فيه ، وفيه أسلم عمر بن الخطاب رضى الله عنه [٦].
[١] الأزرقى ٢ / ١٩٥.
[٢] تحرف فى المطبوع إلى : «الخزيران».
[٣] النص فيه تحريف وسقط ، وقد اعتمدنا فى تكملة النص وتصويبه على ما ورد لدى الأزرقى ٢ / ١٩٨ ـ الذى ينقل عنه المصنف.
[٣] الأزرقى ٢ / ١٩٩.
[٤] ساقط من المطبوع.
[٥] الأزرقى ٢ / ١٩٩.
[٦] الأزرقى ٢ / ٢٠٠.