عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٦٠ - ذكر ذرع مسجد مزدلفة وذرع ما بين منى ومزدلفة
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال إنما سميت منى منى لأن جبريل ٧ حين أراد أن يفارق آدم ٧ قال له [تمن : قال أتمنى الجنة ، فسميت منى لأمنية آدم ٧ ، عن عمر بن مطرف قال : إنما سميت منى لما يمنى [١]] فيها من الدماء [٢].
قال أحمد بن عمر : إنما سميت الجمار الجمار لأن آدم ٧ كان يرمى إبليس فيجمر [٣] من بين يديه ، والإجمار [٤] : الإسراع [٥].
ذكر ذرع مسجد مزدلفة وذرع ما بين منى ومزدلفة
قال أبو الوليد : ومن حد مؤخر مسجد منى إلى مسجد المزدلفة ميلان وذراع ، أو [إلا][٦] ذراعا ، وذرع مسجد مزدلفة مكسرا ثلاثة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع وإحدى وأربعون ذراعا [٧].
وله ستة أبواب ، باب فى القبلة ، وبابان فى الجدر الأيمن ، وبابان فى الجدر الأيسر إلى قزح أربعمائة ذراع وعشرة أذرع ، وقزح [٨] عليه أسطوانة من حجارة مدورة تدوير ما حولها أربعة وعشرون ذراعا ، وطولها فى السماء اثنا عشر ذراعا ، وفيها خمس وعشرون درجة ، وهى على أكمة مرتفعة كان يوقد عليها فى خلافة هارون الرشيد بالشمع ليلة المزدلفة ، وكانت قبل ذلك توقد عليها [٩] النار والحطب ، فلما مات هارون ، أمير المؤمنين ، كانوا يضعون ـ عليها مصابيح كبارا
[١] ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع.
[٢] الأزرقى ٢ / ١٨٠.
[٣] تحرف فى المطبوع إلى : «فيحمر» بالحاء المهملة.
[٤] تحرف فى المطبوع إلى : «بين يديه إلا جمار».
[٥] الأزرقى ٢ / ١٨٠.
[٦] ساقط من المطبوع.
[٧] الأزرقى ٢ / ١٨٦.
[٨] تحرف فى المطبوع إلى : «قزع».
[٩] تحرف فى المطبوع إلى : «عليه».