عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٧١ - فى ذكر الفضائل
فى ذكر الفضائل
وقد سبق كثير منها ، الطواف وغيره ، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : من طاف بالبيت كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحا [١] عنه سيئة[٢].
وعن أبى سعيد الخدرى أنه كان يطوف بالبيت وهو يتكئ على غلام له يقال له : طهمان ، وهو يقول : لأن أطوف بهذا البيت أسبوعا لا أقول فيه هجرا ، أو أصلى ركعتين أحب إلىّ من أن أعتق طهمان ، وضرب بيده على منكبه [٣].
عن قدامة بن موسى بن قدامة بن مظعون [٤] أن أنس بن مالك رضى الله عنه قدم المدينة فركب إليه عمر بن عبد العزيز فسأله عن الطواف للغرباء أفضل أم العمرة؟ قال :بل الطواف [٥].
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ٦ قال : هذا البيت دعامة الإسلام ، من خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر كان مضمونا على الله عزوجل [إن قبضه] أن يدخله الجنة ، وإن رده أن يرده بأجر وغنيمة [٦].
عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : كنت مع رسول الله ٦ فى مسجد الخيف فجاءه رجلان : أحدهما أنصارى ، والآخر ثقفىّ ، فسلما عليه ودعوا له فقالا : جئناك يا رسول الله نسألك فقال : إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألان عنه فعلت ، وإن شئتما أن أسكت فتسألان فعلت.
فقال الأنصارى للثقفى : سل رسول الله ٦ ، فقال الثقفى : بل أنت فاسأله فإنى أعرف لك حقك ، قال : أخبرنى يا رسول الله ، قال : جئتنى تسألنى عن
[١] تحرف فى المطبوع إلى : «محى».
[٢] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٣.
[٣] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٣.
[٤] تحرف فى المطبوع إلى : «مطغون».
[٥] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٣.
[٦] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٣ وما بين حاصرتين منه.