عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٦١ - عرفة ومسجد عرفة وأبوابه والحرم والموقف
يسرج فيها بفتل جلال [١] فكان ضوؤها يبلغ مكانا بعيدا ثم صارت اليوم يوقد عليها مصابيح صغار وفتل رقاق ليلة مزدلفة [٢].
ذرع ما بين مزدلفة إلى عرفة ومأزمى
عرفة ومسجد عرفة وأبوابه والحرم والموقف
ذرع ما بين مأزمى عرفة مائة ذراع وذراعان واثنتا عشر إصبعا ، وذرع ما بين مسجد مزدلفة إلى مسجد عرفة ثلاثة أميال وثلاثة آلاف وثلاثمائة وتسعة عشر ذراعا ، وذرع مسجد عرفة من مقدمه إلى مؤخره مائة ذراع وثلاثة وستون ذراعا ومن [٣] جانبه الأيمن إلى جانبه الأيسر بين عرفة والطريق مائتا ذراع وثلاثة عشر ذراعا [٤].
وللمسجد عشرة أبواب ، وفى المسجد محراب على دكان مرتفع يصلى عليه [الإمام][٥] وبعض من معه ، ويصلى بقية الناس أسفل ، وارتفاع الدكان ذراعان ، ومن حد الحرم إلى مسجد عرفة ألف ذراع وستمائة ذراع وخمسة أذرع ، ومن نمرة ، وهو الجبل الذى عليه أنصاب الحرم على يمينك إذا خرجت من مأزمى عرفة تريد الموقف ، وتحت جبل نمرة غار أربعة أذرع فى خمسة أذرع ، ذكروا أن النبى ٦ كان ينزله يوم عرفة حتى يروح [٦] إلى الموقف ، وهو منزل الأئمة [إلى][٧] اليوم ، والغار داخل فى جدار دار الإمارة فى بيت فى الدار ، ومن الغار إلى مسجد عرفة ألفا ذراع وأحد عشر ذراعا ، ومن مسجد عرفة إلى موقف الإمام عشية عرفة ميل ، يكون الميل خلف الإمام إذا وقف وهو حيال جبل المشاة[٨].
[١] تحرف فى المطبوع إلى : «حلال» بالحاء المهملة.
[٢] الأزرقى ٢ / ٨٦.
[٣] تحرف فى المطبوع إلى : «من».
[٤] الأزرقى ٢ / ١٨٧.
[٥] ساقط من المطبوع.
[٦] تحرف فى المطبوع إلى : «يروم».
[٧] ساقط من المطبوع.
[٨] الأزرقى ٢ / ١٨٨.