عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٥١ - فضل المسجد الحرام والصلاة فيه
فضل المسجد الحرام والصلاة فيه
عن أبى سعيد الخدرى قال : قال النبى ٦ : تشد الرحال [١] إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدى هذا ، والمسجد الأقصى [٢].
عن سعيد بن المسيب قال : استأذن رجل من عمر بن الخطاب فى إتيان بيت المقدس ، فقال له اذهب فتجهز ، فإذا تجهزت فأعلمنى ، فلما تجهز جاءه فقال له عمر : اجعلها عمرة ، قال : ومر به رجلان وهو يعرض إبل الصدقة فقال لهما : من أين جئتما؟ فقالا : من بيت المقدس ، قال : فعلاهما بالدرة ، قال : أحج كحج البيت ، قالوا : إنما كنا مجتازين[٣].
عن عطاء بن أبى رباح قال : جاء رجل إلى الرسول الله ٦ يوم الفتح فقال : إنى نذرت أن أصلى فى بيت [المقدس] فقال رسول الله ٦ ها هنا [فصلّ] فرد ذلك عليه ثلاثا ، فقال النبى ٦ : والذى نفسى بيده لصلاة ها هنا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من البلدان [٤].
عن ابن أبى مليكة [٥] قال : قال رسول الله ٦ : صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ، وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من خمس وعشرين صلاة فيما سواه من المساجد [٦].
عن ابن الزبير [٧] قال النبى ٦ : فضل المسجد الحرام على مسجدى مائة صلاة[٨].
[١] تحرف فى المطبوع إلى : «الرجال» بالجيم المعجمة.
[٢] الأزرقى ٢ / ٦٣.
[٣] الأزرقى ٢ / ٦٣.
[٤] الأزرقى ٢ / ٦٣ وما بين حاصرتين منه.
[٥] تحرف فى المطبوع إلى : «عن أبى مليكة».
[٦] الأزرقى ٢ / ٦٤.
[٧] تحرف فى المطبوع إلى : «أبى الزبير».
[٨] الأزرقى ٢ / ٦٤.