عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٧٥ - الطواف عند طلوع الشمس وعند غروبها
عن سعيد بن المسيب قال : من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه [١].
عن أبى السائب المدنى قال : من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر [٢].
عن زهير بن محمد قال : الجالس فى المسجد ينظر إلى البيت لا يطوف به ولا يصلى أفضل من المصلى فى بيته لا ينظر إلى البيت [٣].
فضل الطواف فى المطر
عن داود بن عجلان قال : إنه طاف مع أبى عقال فى مطر ، قال ونحن رجال ، فلما فرغنا [٤] من سبعنا أتينا [٥] نحو المقام ، فوقف أبو عقال دون المقام فقال : ألا أحدثكم بحديث [٦] تسرون به ـ أو تعجبون به؟ قلنا : بلى ، قال : طفت مع أنس ابن مالك والحسن وغيرهما فى مطر فصلينا خلف المقام ركعتين فأقبل علينا أنس بوجهه ، فقال لنا : استأنفوا العمل فقد غفر لكم ما مضى ، هكذا قال لنا رسول الله ٦ وطفنا معه فى مطر[٧].
الطواف عند طلوع الشمس وعند غروبها
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ٦ طوافان لا يوافقهما [٨] عبد مسلم إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فيغفر له ذنوبه كلها بالغة ما بلغت ، طواف
[١] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٩.
[٢] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٩.
[٣] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٩.
[٤] تحرف فى المطبوع إلى : «عرفنا».
[٥] تحرف فى المطبوع إلى : «أيتنا».
[٦] تحرف فى المطبوع إلى : «تحديث».
[٧] تاريخ مكة للأزرقى ٢ / ٢١.
[٨] تحرف فى المطبوع إلى : «لا يوافقها».