شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٧٠
وبدر. وقال ابن الأثير: عيبة الرجل خاصته وموضع سره والعرب تكني عن القلوب والصدور بالعياب لأنها مستودع السرائر كما أن العياب مستودع الثياب. * الأصل: ٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أسباط، عن أبيه أسباط، عن سورة بن كليب قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): والله إنا لخزان الله في سمائه وأرضه. لا على ذهب ولا على فضة إلا على علمه. * الشرح: قوله: (إنا لخزان الله في سمائه وأرضه) أي فيما بين أهل سمائه وأهل أرضه، وإضافة الخزان إلى الله تعالى باعتبار أنهم منصوبون بأمره وقوله (إلا على علمه) بفتح الهمزة وتخفيف اللام على الظاهر وبكسر الهمزة وشد اللام على احتمال. * الأصل: ٣ - علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، ومحمد بن خالد البرقي، عن = المنظوم: ثم ابن ابراهيم صدرا الأجل * في سفر الحج مريضا ارتحل قدوة أهل العلم والصفاء * يروي عن الداماد والبهائي وأخذوا عليه مآخذ لا تقدح في فضله وعدالته وصفائه منها نقله كثيرا عن الشيخ ابن عربي مع كونه سنيا متعصبا وليس هذا قادحا لأن جميع العلماء حتى صاحب البحار نقلوا عن علماء العامة معتمدا كابن الأثير في جامع الأصول والنهاية وقد ذكر صاحب مجالس المؤمنين إن ابن عربي كان شيعيا فكان تشيعه قابلا للشبهة والاختلاف في تشيع بعض الرجال والاشتباه فيه غير عزيز وقد ذهب بعض العلماء الى أن صاحب دعائم الإسلام إمامي اثنا عشري. ومما نقموا عليه سهوه في قراءة بعض كلمات الأحاديث ومنها نقل أقوال جماعة من غير أن ينسبها إليهم ومنها استعمال اصطلاحات خاصة يذهب منه ذهن غير أهل الاصطلاح الى أمور يخالف ظاهر الشريعة بحيث يحتاج الى التأويل نظير قول هشام بن الحكم بأن الله جسم ولو كان مثل هذه الأمور قدحا لم يسلم منه أحد ورأيت رجلا ينكر على العلامة الحلي قوله باستحالة إعادة المعدوم لأنه يوجب نفي المعاد في ظنه وكيف يمكن التعبير بعبارة لا يذهب ذهن أحد منها الى غير مراد المتكلم ولم يخل عنه الكتاب الكريم حيث ذهب جماعة الى الجبر والإحباط من آيات كثيرة. (ش) (*)