الحاشية على كفاية الأصول - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٣٤ - المدرج التكاملي لعلم أصول الفقه عند الشيعة
كيفيّة أحسن و شمولية أوسع، و قد وقعت الروايات مورد البحث و الاستناد بشكل محدود جدا جاء غالبها عن طريق العامّة.
و مما امتازت به هذه المدرسة قوة البراهين و الاستدلالات و صوغها صياغة عقليّة، و كان نفس روح هذه المدرسة حاكمة إلى سنوات متمادية لم يكن التحول فيها إلّا جزئيّا، و ذلك بواسطة بعض الشخصيّات الفذة خلال هذه القرون، نظير صاحب المعالم- المتوفى سنة ١٠١١ ه-.
و الملاحظ أن مبدأ التحول الجوهري و التطور العلمي و النضوج الفكري كان على يد أستاذ الكل: الوحيد البهبهاني- المتوفى سنة ١٢٠٥ ه-.
و تعدّ مصنفات الأجلاء من أبناء مدرسته أمثال:
قوانين الأصول. لميرزا أبي القاسم الجيلاني الشهير بالقمي (المتوفى سنة ١٢٣١ ه).
هداية المسترشدين في شرح معالم الدين للشيخ محمد تقي الأصفهاني (المتوفى سنة ١٢٤٨ ه).
إشارات الأصول للشيخ محمد إبراهيم الكلباسي، (المتوفى سنة ١٢٦١ ه).
المحصول للسيد محسن الأعرجي (المتوفى سنة ١٢٤٠ ه).
ضوابط الأصول للسيد إبراهيم القزويني (المتوفى ١٢٦١ ه).
مفاتيح الأصول للسيد محمد الطباطبائي الشهير بالمجاهد (المتوفى سنة ١٢٤٢ ه).
الفصول للشيخ محمد حسين الأصفهاني (المتوفى سنة ١٢٥٤ ه).
لتعدّ شاهد صدق و كاشف حق عن عمق التحول الفكري في مدرسة الوحيد، التي تعتبر بحق طفرة في التعالي العلمي و التطور الأصولي، لما امتازت دراستهم من كيفيّة عالية جدا، مع عمق و استيعاب و دقّة في تحديد المباحث