حاشية كتاب المكاسب
(١)
الخيارات
٧ ص
(٢)
المقدمات الاولى تعريف الخيار
٩ ص
(٣)
المقدمات الثانية أصالة الزوم البيع
١٩ ص
(٤)
ما استدل به على لزوم البيع
٢٤ ص
(٥)
قوله تعالى ( او فوا بالعقود )
٢٤ ص
(٦)
قوله تعالى ( أحل الله البيع )
٣٧ ص
(٧)
قوله تعالى ( تجارة عن تراض )
٣٨ ص
(٨)
قوله صلى الله عليه واله ( لا يحل مال إمرى )
٤٠ ص
(٩)
قوله صلى الله عليه واله ( الناس مسلطون على )
٤١ ص
(١٠)
قوله صلى الله عليه واله ( المؤمنون عند شروطهم )
٤٢ ص
(١١)
قوله عليه السلام ( البيعان بالخيار )
٤٤ ص
(١٢)
الاستصحاب
٤٥ ص
(١٣)
اقسام الخيارات
٥٣ ص
(١٤)
الاول خيار المجلس
٥٥ ص
(١٥)
هل يثبت للوكيل
٥٦ ص
(١٦)
هل يثبت للفضوليين
٧٣ ص
(١٧)
البيوع التي لا يثبت فيها الخيار
٧٨ ص
(١٨)
مبدأ خيار المجلس
٩١ ص
(١٩)
مسقطات خيار المجلس
٩٧ ص
(٢٠)
الاول اشتراط سقوطه
٩٧ ص
(٢١)
الثانى اسقاطه بعد العقد
١١٧ ص
(٢٢)
الثالث افتراق المتبايعين
١٢٢ ص
(٢٣)
لو اكره احد هما على التفرق
١٣٣ ص
(٢٤)
الثاني خيار الحيوان
١٤٥ ص
(٢٥)
اختصاصه بالمشترى
١٤٦ ص
(٢٦)
مبدأ خيار الحيوان
١٥٥ ص
(٢٧)
سقطات خيار الحيون
١٦٦ ص
(٢٨)
الاول اشتراط سقوطه
١٦٦ ص
(٢٩)
الثالث التصرف
١٦٧ ص
(٣٠)
الثالث خيار الشرط
١٧٥ ص
(٣١)
مبدأ خيار الشرط
١٧٨ ص
(٣٢)
جعل الخبار لاجنبى
١٧٩ ص
(٣٣)
شرط خيار المآمرة
١٨٤ ص
(٣٤)
بيع الخيار
١٨٦ ص
(٣٥)
امور معتبرة فى تحقق بيع الخيار
١٩١ ص
(٣٦)
الامر الثانى الثمن قد يكون معينا وقد يكون فى الذمة
١٩١ ص
(٣٧)
الامر الثالث هل يكفي رد الثمن فى الفسخ
١٩٤ ص
(٣٨)
الامر الرابع يسقط الخيار باسقاطه
١٩٧ ص
(٣٩)
الامر الخامس اذا تلف المبيع
٢١٠ ص
(٤٠)
الامر السادس تتحقق القدرة على الرد بالرد على المالك او وكيله
٢١٣ ص
(٤١)
الامر السابع لا يتحقق الرد الابرد الجميع
٢١٥ ص
(٤٢)
الامر الثامن يجوز للمشترى اشتراط الفسخ
٢١٦ ص
(٤٣)
جريان خيار الشرط في سائر المعاوضات
٢١٧ ص
(٤٤)
مالا يدخله خيار الشرط من الايقاعات
٢١٨ ص
(٤٥)
مالا يدخله خيار الشرط من العقود
٢٢٣ ص
(٤٦)
الرابع خيار الغبن
٢٣٥ ص
(٤٧)
شروط خيار الغبن
٢٤٨ ص
(٤٨)
الاول عدم علم المغبون بالقيمة
٢٤٨ ص
(٤٩)
الثانى ان يكون التفاوت فاحشا
٢٥٨ ص
(٥٠)
ظهور الغبن شرط او كاشف
٢٦٤ ص
(٥١)
مسقطات خبار الغبن
٢٦٨ ص
(٥٢)
الاول اسقاطه
٢٦٨ ص
(٥٣)
الثانى اشتراط سقوطه
٢٧٧ ص
(٥٤)
الثالث تصرف المغبون بعد العلم بالغبن
٢٧٩ ص
(٥٥)
الرابع تصرف المغبون قبل العلم بالغبن
٢٨٣ ص
(٥٦)
تصرف الغابن
٢٨٨ ص
(٥٧)
جريان خيار الغبن فى سائر المعاوضات
٣١٨ ص
(٥٨)
خيار الغبن على الفور او التراخى
٣٢٠ ص
(٥٩)
الجاهل بالخيار معذور
٣٣٦ ص
(٦٠)
الخامس خيار التأخير
٣٤٣ ص
(٦١)
شروط خيار التأخير
٣٤٨ ص
(٦٢)
الاول عدم قبض المبيع
٣٤٨ ص
(٦٣)
الثانى عدم قبض مجموع الثمن
٣٥٧ ص
(٦٤)
الثالث عدم اشتراط تأخير التسليم
٣٦١ ص
(٦٥)
الرابع ان يكون المبيع عينا
٣٦٣ ص
(٦٦)
مسقطات خيار التأخير
٣٧٥ ص
(٦٧)
الاول اسقاطه
٣٧٥ ص
(٦٨)
الثانى اشتراط سقوطه
٣٧٧ ص
(٦٩)
الثالث بذل المشترى للثمن
٣٨٠ ص
(٧٠)
الرابع اخذ الثمن من المشتري
٣٨١ ص
(٧١)
خيار التأخير على الفور او التراخي
٣٨٣ ص
(٧٢)
اذا تلف المبيع قبل الثلاثة
٣٨٤ ص
(٧٣)
او اشترى ما يفسد ليومه
٣٨٦ ص
(٧٤)
السادس خيار الرؤية
٣٩٣ ص
(٧٥)
مورد هذا الخيار العين الغائبة
٣٩٨ ص
(٧٦)
خيار الرؤية على الفور او التراخى
٤٠٧ ص
(٧٧)
مسقطات خيار الرؤية
٤٠٨ ص
(٧٨)
ثبوت خيار الرؤية في سائر العقود
٤٢١ ص
(٧٩)
لو اختلف البائع والمشترى في تغير الصفة
٤٢٢ ص
(٨٠)
مسألة لو نسج بعض الثوب وباعه
٤٢٦ ص
(٨١)
السابع خيار العيب
٤٣١ ص
(٨٢)
مسقطات خيار العيب
٤٤١ ص
(٨٣)
الاول اسقاطه
٤٤١ ص
(٨٤)
الثانى التصرف في المعيب
٤٤٢ ص
(٨٥)
الثالث تلف المعيب
٤٤٨ ص
(٨٦)
فرع في وطىء الجارية
٤٥١ ص
(٨٧)
الرابع حدوث عيب عند المشترى
٤٧٣ ص
(٨٨)
ما يمنع عن الرد بالعيب القديم
٤٩٠ ص
(٨٩)
موارد سقوط الارش
٥٠١ ص
(٩٠)
الاول اذا اشترى جنسا ربويا
٥٠١ ص
(٩١)
الثانى اذا لم يوجب العيب نقصا
٥٠٢ ص
(٩٢)
موارد سقوط الرد والارش
٥٠٣ ص
(٩٣)
الاول العلم بالعيب قبل العقد
٥٠٣ ص
(٩٤)
الثاني تبرىء البائع من العيوب
٥٠٩ ص
(٩٥)
الثالث زوال العيب قبل العلم به
٥١٧ ص
(٩٦)
الرابع التصرف بعد العلم بالعيب
٥١٩ ص
(٩٧)
الخامس التصرف في المعيب الذي لم تنقص قيمته
٥٢١ ص
(٩٨)
السادس حدوث العيب في المعيب
٥٢٢ ص
(٩٩)
السابع ثبوت احد مانعى الرد
٥٢٣ ص
(١٠٠)
الثامن تأخير الاخذ بالخيار
٥٢٧ ص
(١٠١)
هل يجب بيان العيب
٥٢٧ ص
(١٠٢)
الفهرس
٥٣١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص

حاشية كتاب المكاسب - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٥١ - اختصاصه بالمشترى

للبائع خيار الحيوان لما كان التلف عليه.

وفيه: أن مجرد كون التلف عليه لا ينافي خياره، كما في تلف المبيع قبل قبضه، فإنه على البائع وإن كان له خيار المجلس، وإنما التنافي نشأ من فرض التسالم على القاعدة، ومنشأ هذا التسالم من المشهور ذهاب المشهور إلى أنه لا خيار للبائع هنا، فلذا جعلوا التلف في باب خيار الحيوان وفي خيار الشرط المختص بالمشتري من البائع وانتزعوا منه هذا الجامع، وإلا فهو بهذا العنوان غير منصوص في النصوص.

ومنها: أن المنسوب إلى السيد الأجل المرتضى (قدس سره) أن البائع أيضا بالخيار، وعبارته المحكية عن الانتصار لا تساعد هذه النسبة، قال (قدس سره) في انتصاره: - على ما حكي عنه - (ومما انفردت به الامامية أن الخيار يثبت للمتبايعين في بيع الحيوان خاصة ثلاثة أيام وإن لم يشترط، وخالف باقي الفقهاء في ذلك، فذهبوا إلى [ أن ] الحيوان كغيره لا يثبت فيه الخيار إلا بأن يشترط، دليلنا الاجماع، ويمكن أن يكون الوجه في ثبوت هذا الخيار في الحيوان خاصة أن العيوب فيه أخفى والتغابن فيه أقوى ففسخ فيه.

- ولم يفسخ في غيره) [١] انتهى.

فيعلم من صدره أن نزاعه مع العامة المنكرين لاصل الخيار، ومن ذيله أن مورده خصوص المشتري الذي لا اطلاع له على عيوب الحيوان، وصيرورته بلزوم العقد عليه مغبونا، فالمظنون أن المراد من قوله (يثبت للمتبايعين) ثبوت الخيار في المعاملة المتقومة بالطرفين، لا لكل منهما، كما يؤيده عبارة أخرى له في اثناء كلامه، حيث قال: (ليس للمخالف أن يقول كيف يثبت بين المتبايعين خيار من غير أن يشترطاه.

الخ) فمراده من صدر العبارة أيضا ثبوت الخيار بين المتبايعين لا ثبوته لكل منهما، وعلى أي حال فقد استدل له بوجوه: احدها: أصالة بقاء جواز العقد لانعقاده جائزا بملاحظة خيار المجلس، وقد عرفت ابتناءه على وحدة الخيار، بتوهم لزوم اجتماع المثلين وسيأتي [٢] إن شاء الله تعالى


[١] الانتصار ٤٥ - سلسلة الينابيع الفقهية، ح ١٣.

[٢] تعليقة ٩٠.