الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة - تقي الدين محمّد بن أحمد الحسني الفاسي المكّي - الصفحة ٢٣٠ - الباب الأربعون فى ذكر الأصنام التى كانت بمكّة وحولها وشىء من
| ونلنا أمان الله عند دخوله | كذا أخبر القرآن فيما قرأناه |
ومنها :
| وبالحجر الميمون لذنا فإنه | لرب السما فى الأرض للخلق يمناه | |
| من حبنا لإلهنا | فكم لثمة حال الطواف لثمناه | |
| وذاك لثمة للشعث والغبر رحمة | فكم أشعث كم أغبر قد رحمناه | |
| وذاك لنا يوم القيامة شاهد | وفيه لنا عهد قديم عهدناه | |
| ونستلم الركن اليمانى طاعة | ونستغفر المولى إذا ما لمسناه | |
| وملتزم فيه التزمنا لذنبنا | عهودا وعفو الله فيما لزمناه | |
| وكم موقف فيه يجاب لنا الدعا | دعونا به والقصد فيه نويناه | |
| وصلّى بأركان المقام حجيجنا | وفى زمزم ماء طهور وردناه | |
| وفيه الشفا فيه بلوغ مرادنا | لما نحن ننويه إذا ما شربناه | |
| وبين الصفا والمروة الحاج قد سعى | فإن تمام الحج تكميل مسعاه |
وأنشد محمد وفاطمة المذكوران أولا إذنا ، قالا : أنشدنا الإمام فخر الدين المالكى إجازة ، قال : أنشدنا الإمام أبو اليمن بن عساكر الدمشقى ، نزيل مكّة ، لنفسه ، بقراءتى عليه بمسجد الخيف من منى :