الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
(١)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٢)
ترجمة المصنف
٦ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
١٣ ص
(٤)
الباب الأول فى ذكر مكّة المشرفة وحكم بيع دورها وإجارتها
١٥ ص
(٥)
الباب الثانى فى أسماء مكّة
٢٣ ص
(٦)
الباب الثالث فى ذكر حرم مكة ، وسبب تحريمه ، وتحديده ، وعلامته ، وحدوده وما يتعلق بذلك من ضبط ألفاظ فى حدوده ، ومعانى بعض أسمائها
٢٥ ص
(٧)
الباب الرابع فى ذكر شىء من الأحاديث والآثار الدالة على حرمة مكّة وحرمها وشىء من الأحكام المختصة بذلك ، وذكر شىء مما ورد فى تعظيم الناس لمكّة وحرمها ، وفى تعظيم الذنب فى ذلك ، وفى فضل الحرم
٢٩ ص
(٨)
الباب الخامس فى الأحاديث الدالة على أن مكة المشرفة أفضل من غيرها من البلاد ، وأن الصلاة فيها أفضل من غيرها ، وغير ذلك من فضلها
٣٣ ص
(٩)
الباب السادس فى المجاورة بمكة ، والموت فيها ، وشىء من فضل أهلها ، وفضل جدة ساحل مكة ، وشىء من خبرها وفضل الطائف وشىء من خبره
٣٧ ص
(١٠)
الباب السابع فى أخبار عمارة الكعبة المعظمة
٤١ ص
(١١)
الباب الثامن فى صفة الكعبة المعظمة ، وذرعها ، وشاذروانها ، وحليتها وخدامها ، وأسمائها ، وهدم الحبشى لها ، ووقت فتحها فى الجاهلية والإسلام ، وبيان جهة المصلين إلى الكعبة من سائر الآفاق ، ومعرفة أدلة القبلة بالآفاق المشار إليها
٤٧ ص
(١٢)
الباب التاسع فى بيان مصلى النبى
٥٧ ص
(١٣)
الباب العاشر فى ثواب دخول الكعبة المعظمة ، وفيما جاء من الأخبار الموهمة لعدم استحباب ذلك ، وفيما يطلب فيها من الأمور التى صنعها فيها النبى
٦١ ص
(١٤)
الباب الحادى عشر فى ذكر شىء من فضائل الكعبة وفضائل ركنيها الحجر الأسود واليمانى
٦٣ ص
(١٥)
الباب الثانى عشر فى فضائل الأعمال المتعلقة بالكعبة ، كالطواف بها ، والنظر إليها ، والحج والعمرة وغير ذلك
٦٥ ص
(١٦)
الباب الثالث عشر فى الآيات المتعلقة بالكعبة المعظمة
٦٩ ص
(١٧)
الباب الرابع عشر فى ذكر شىء من أخبار الحجر الأسود
٧١ ص
(١٨)
الباب الخامس عشر فى الملتزم ، والمستجار ، والحطيم ، وما جاء فى ذلك من استجابة الدعاء فى هذه المواضع ، وغيرها من الأماكن بمكّة المشرفة وحرمها
٣٧ ص
(١٩)
الباب السادس عشر فى ذكر شىء من أخبار المقام ، مقام الخليل
٧٧ ص
(٢٠)
الباب الثامن عشر فى ذكر شىء من أخبار توسعة المسجد الحرام وعمارته وذرعه
٨١ ص
(٢١)
الباب التاسع عشر فى عدد أساطين المسجد الحرام ، وصفتها ، وعدد عقودها ، وشرفاته ، وقناديله ، وأبوابه ، وأسمائها ، ومنايره ، وفيما صنع فيه لمصلحته ، أو لنفع الناس به ، وفيما فيه الآن من المقامات ، وكيفية صلاة الأئمة بها وحكمها
٨٧ ص
(٢٢)
الباب العشرون فى ذكر شىء من خبر زمزم وسقاية العباس
٩١ ص
(٢٣)
الباب الحادى والعشرون فى ذكر الأماكن المباركة التى ينبغى زيارتها الكائنة بمكّة المشرفة ، وحرمها وقربه
٩٧ ص
(٢٤)
الباب الثانى والعشرون فى ذكر أماكن بمكّة المشرفة وحرمها وقربه لها تعلق بالمناسك
١٠٧ ص
(٢٥)
الباب الثالث والعشرون فيما بمكّة من المدارس ، والربط ، والسقايات ، والبرك المسبلة ، والآبار ، والعيون ، والمطاهر ، وغير ذلك من المآثر ، وما فى حرمها من ذلك
١٢١ ص
(٢٦)
الباب الرابع والعشرون فى ذكر شىء من خبر بنى المحض بن جندل ملوك مكة ونسبهم ، وذكر شىء من أخبار العماليق ملوك مكة ونسبهم ، وذكر ولاية طسم للبيت الحرام
١٣٣ ص
(٢٧)
الباب الخامس والعشرون فى ذكر شىء من خبر جرهم ولاة مكّة ونسبهم ، وذكر من ملك مكّة من جرهم ، ومدة ملكهم لها ، وما وقع فى نسبهم من الخلاف ، وفوائد تتعلق بذلك ، وذكر من أخرج جرهما من مكّة وكيفية خروجهم منها ، وغير ذلك من خبرهم
١٣٥ ص
(٢٨)
الباب السادس وبالعشرون فى ذكر شىء من خبر إسماعيل
١٣٩ ص
(٢٩)
الباب السابع والعشرون فى ذكر شىء من خبر هاجر أم إسماعيل
١٤١ ص
(٣٠)
الباب الثامن والعشرون فى ذكر ولاية إياد بن نزار بن معد بن عدنان للكعبة ، وشىء من خبره وذكر ولاية بنى بإياد بن نزار الكعبة ، وشىء من خبرهم وخبر مضر ، ومن ولى الكعبة من مضر قبل قريش
١٤٣ ص
(٣١)
الباب التاسع والعشرون فى ذكر من ولى الإجازة بالناس من عرفة ومزدلفة ومنى من العرب فى ولاية جرهم وفى ولاية خزاعة وقريش على مكة
١٤٥ ص
(٣٢)
الباب الثلاثون فى ذكر من ولى إنساء الشهور من العرب بمكّة ، وذكر صفة الإنساء ، وذكر الحمس ، والحلّة ، والطّلس
١٤٧ ص
(٣٣)
الباب الحادى والثلاثون فى ذكر شىء من خبر خزاعة ولاة مكّة فى الجاهلية ونسبهم ، ومدة ولايتهم لمكة ، وأول ملوكهم لها ، وغير ذلك من خبرهم وشىء من خبر عمرو بن عامر ماء السماء الذى تنسب إليه خزاعة على ما قيل ، وشىء من خبر بنيه وغير ذلك
١٤٩ ص
(٣٤)
الباب الثانى والثلاثون فى ذكر شىء من أخبار قريش بمكّة فى الجاهلية ، وشىء من فضلهم ، وصفوا به ، وبيان نسبهم وسبب تسميتهم بقريش ، وابتداء ولايتهم الكعبة وأمر مكّة
١٥٣ ص
(٣٥)
الباب الثالث والثلاثون فى ذكر شىء من خبر بنى قصىّ بن كلاب ، وتوليتهم لما كان بيده من الحجابة ، والسّقاية ، والرّقادة ، والنّدوة ، واللواء ، والقيادة ، وتفسير ذلك
١٥٧ ص
(٣٦)
الباب الرابع والثلاثون فى ذكر شىء من خبر الفجار والأحابيش
١٥٩ ص
(٣٧)
الباب الخامس والثلاثون فى ذكر حلف الفضول ، وخبر ابن جدعان الذى كان هذا الحلف فى داره وذكر أجواد قريش وحكامهم فى الجاهلية وتملك عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى بن قصى عليهم ، وشىء من خبره
١٦١ ص
(٣٨)
الباب السادس والثلاثون فى ذكر شىء من فتح مكّة المشرفة ، وفوائد تتعلق بذلك
١٦٥ ص
(٣٩)
الباب السابع والثلاثون فى ذكر ولاة مكّة المشرفة فى الإسلام
١٧٣ ص
(٤٠)
الباب الثامن والثلاثون فى ذكر شىء من الحوادث المتعلقة بمكّة فى الإسلام 1
١٩٥ ص
(٤١)
الباب التاسع والثلاثون فى ذكر شىء من أمطار مكّة وسيولها فى الجاهلية والإسلام ، وشىء من أخبار الصواعق بمكّة ، وذكر شىء من أخبار الرخص والغلاء والوباء بمكّة
٢١٧ ص
(٤٢)
الباب الأربعون فى ذكر الأصنام التى كانت بمكّة وحولها وشىء من
٢٢٥ ص
(٤٣)
الفهارس الفنية
٢٣٣ ص
(٤٤)
فهرس الآيات القرآنية
٢٣٣ ص
(٤٥)
فهرس الأحاديث والآثار
٢٣٤ ص
(٤٦)
فهرس الأماكن والبلدان
٢٣٦ ص
(٤٧)
فهرس الأشعار
٢٣٧ ص
(٤٨)
فهرس المراجع
٢٣٨ ص
(٤٩)
فهرس المحتويات
٢٤٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص

الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة - تقي الدين محمّد بن أحمد الحسني الفاسي المكّي - الصفحة ٢١١ - الباب الثامن والثلاثون فى ذكر شىء من الحوادث المتعلقة بمكّة فى الإسلام ١

والفاعل لذلك جماعة من غوغاء العرب ، والذى جرأهم على ذلك أن صاحب مكّة السيد حسن بن عجلان ، لم يحج فى هذه السنة ؛ وإنما لم يحج فيها لوحشة كانت بينه وبين أمير الركب المصرى بيسق ، فإنه أعلن للناس فى ينبع أن صاحب مكّة معزول ، وأنه يريد محاربته.

ثم إن صاحب مصر [الناصر فرج] ، منعه من حرب صاحب مكّة ، وأعاده وأعاد بنيه إلى ولايتهم. ولو لا أمر صاحب مكّة بالكف عن إيذاء الحاج لكان أكثرهم رفاتا ، وأموالهم شتاتا ، فالله يقيه النوائب ، ويجزل له المواهب ، وهذه الحادثة أبسط من هذا بكثير فى أصله [١].

ومنها : أن فى هذه السنة أقام الحاج بعرفة يومين ؛ لاختلاف وقع فى أول ذى الحجة ، وأوقفت المحامل بعرفة على العادة ، ونفروا بها وقت النفر المعتاد إلى قرب العلمين ، ثم ردت إلى مواضعها.

وهذا الوقوف فى اليوم الأول ، وفيه وصلوا عرفة ، وهو يوم التروية على مقتضى رؤية أهل مكّة لذى الحجة [٢].

ومنها : أن الحجاج لم ينفروا من منى فى سنة ثلاث عشرة إلا وقت الزوال من اليوم الرابع عشر من ذى الحجة لرغبة التجار فى ذلك ؛ فازدادوا فى الإقامة بمنى يوما ملفقا.

وفى هذه السنة : حج صاحب كلوه ، وأحسن إلى أعيان الحرم وغيرهم ، وزار المدينة النبوية.

ومنها : أن فى يوم الجمعة الثانى والعشرين من جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وثمانمائة خطب بمكّة للإمام المستعين بالله أبى الفضل العباس ابن المتوكل محمد بن المعتضد أبى بكر من المستكفى سليمان بن الحاكم أحمد ـ المقدم ذكر جده ـ ؛ لما أقيم فى مقام السلطنة بالديار المصرية والشامية ، بعد قتل الملك الناصر فرج بن الملك الظاهر برقوق صاحب مصر ، ودعى له على زمزم فى ليلة الخميس الحادى والعشرين من الشهر المذكور ، عوض صاحب مصر [٣].


[١] إتحاف الورى ٣ / ٤٧٠.

[٢] إتحاف الوريى ٣ / ٤٧٢.

[٣] إتحاف الورى ٣ / ٤٩٧ ، والسلوك ٤ / ١ : ٢٥١.