الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة - تقي الدين محمّد بن أحمد الحسني الفاسي المكّي - الصفحة ١٢٤ - الباب الثالث والعشرون فيما بمكّة من المدارس ، والربط ، والسقايات ، والبرك المسبلة ، والآبار ، والعيون ، والمطاهر ، وغير ذلك من المآثر ، وما فى حرمها من ذلك
ومنها : رباط الجمال محمد بن فرج ، المعروف بابن بعلجد ، وتاريخ وقفه سنة سبع وثمانين وسبعمائة [١].
ومنها : رباط بأول زقاق أجياد الصغير قبالة باب المسجد الحرام ، أمر بإنشائه وزير مصر تقى الدين عبد الوهاب بن أبى شاكر ، ومات قبل تمام عمارته ، فاستصاره الأمير فخر الدين بن أبى الفرج ، الاستادار الملكى المؤيدى ، وأمر بتكميل عمارتة ، فعمر من ذلك جانب كبير ، ومات الآخر قبل تمام عمارته فى نصف شوال سنة إحدى وعشرين وثمانمائة ، والفقراء به ساكنون.
ومنها : رباط السلطان شاه شجاع ، صاحب بلاد فارس ، وقف سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ؛ وينسب للشيخ غياث الدين الأبرقوهى لتوليه لأمره وعمارته [٢].
ومنها : رباط البانياسى ، بقرب هذا الرباط عند باب الصفا ، وقف فى سنة خمس وعشرين وستمائة [٣].
ومنها : الدار المعروفة بدار الخيزران.
ومنها : الرباط المعروف برباط العباس ، وكان المنصور لاجين عمله مطهرة ، ثم عمله ابن أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون رباطا.
ومنها : رباط أبى القاسم بن كلالة الطيبى ، وقف سنة أربع وأربعين وستمائة [٤].
ومنها : رباط : بقرب المروة ، وقفه أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن مطرف التميمى ، ووقف عليه الحمام الذى بأجياد.
ومنها : رباط على بن أبى بكر بن عمران العطار ، وقف سنة إحدى وثمانمائة.
[١] إتحاف الورى ٣ / ٣١٢ ، والعقد الثمين ٥ / ٣.
[٢] إتحاف الورى ٣ / ٤٤ ، والعقد الثمين ٣ / ٣٣٨.
[٣] إتحاف الورى ٣ / ٦٤ ، والعقد الثمين ١ / ١٢٠.
[٤] إتحاف الورى ٢ / ٥٤٥ ، والعقد الثمين ٧ / ٨٤.