الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة - تقي الدين محمّد بن أحمد الحسني الفاسي المكّي - الصفحة ١٢٦ - الباب الثالث والعشرون فيما بمكّة من المدارس ، والربط ، والسقايات ، والبرك المسبلة ، والآبار ، والعيون ، والمطاهر ، وغير ذلك من المآثر ، وما فى حرمها من ذلك
ومنها : رباط بقرب رباط ربيع ، أمر بإنشائه الشريف حسن بن عجلان فى سنة ست عشرة وثمانمائة [١] ، وقد عمر منه جانب كبير.
ومنها : رباط المسيكينة.
ومنها : بالحزامية ـ بحاء مهملة وزاى معجمة ـ الرباط المعروف برباط الدمشقية ، وقف سنة تسع وعشرين وخمسمائة [٢].
ومنها : رباط الدورى [٣] ، وله أزيد من ثلثمائة سنة.
ومنها : رباط السبتية ؛ وكان موجودا فى سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
ومنها : رباط للنسوة خلف رباط الدورى ، وكان موجودا فى القرن السابع.
ومنها : رباط بنت الحرابى ؛ بمهملتين وموحدة.
ومنها : رباط الوراق ، بقرب باب إبراهيم.
ومنها : رباط الموفق ، وقفه الموفق علىّ بن عبد الوهاب الإسكندرى سنة أربع وستمائة [٤].
وبأسفل مكّة إلى جهة الشبيكة عدة ربط ؛ منها : رباط أبى رقيبة [٥] ؛ لسكناه به ، ويقال له : رباط العفيف ؛ وهو عبد الله بن محمد الأرسوفى صاحب المدرسة السابقة ، وقفه عنه وعن موكله : القاضى الفاضل عبد الرحيم بن على البيشانى ، وقف من هذا الرباط نصفه عن نفسه ، ونصفه الآخر عن موكله القاضى الفاضل فى سنة إحدى وتسعين وخمسمائة [٦].
ومنها : رباط الطويل ، بنى فى عشر السبعين وسبعمائة ، فيما أظن.
ومنها : رباط الجهة ؛ جهة السلطان الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل
[١] إتحاف الورى ٣ / ٥٠٨.
[٢] إتحاف الورى ٢ / ٥٠٤.
[٣] فى شفاء الغرام ٢ / ٥٣٥ «الزرندى».
[٤] إتحاف الورى ٣ / ٦ ، والعقد الثمين ٦ / ٢٠٤.
[٥] فى شفاء الغرام ٢ / ٥٣٦ : «أبى قتيبة».
[٦] درر الفرائد (ص : ٢٦٧) ، وإتحاف الورى ٢ / ٥٩٢.