الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة - تقي الدين محمّد بن أحمد الحسني الفاسي المكّي - الصفحة ٥٠ - الباب الثامن فى صفة الكعبة المعظمة ، وذرعها ، وشاذروانها ، وحليتها وخدامها ، وأسمائها ، وهدم الحبشى لها ، ووقت فتحها فى الجاهلية والإسلام ، وبيان جهة المصلين إلى الكعبة من سائر الآفاق ، ومعرفة أدلة القبلة بالآفاق المشار إليها
[حلية الكعبة]
وأما حلية الكعبة المعظمة : فأول من حلّاها فى الجاهلية ـ على ما قيل ـ : عبد المطلب جد النبى ٦.
وأما فى الإسلام ، فقيل : الوليد بن عبد الملك.
وقيل : أبوه.
وقيل : ابن الزّبير رضى الله عنه ، والله أعلم.
وحلّاها الأمين العباسى.
وحلّاها المتوكل العباسى.
هذا ما ذكره الأزرقى من حلية الكعبة [١].
وحلّاها بعده المعتضد العباسى فى سنة إحدى وثمانين ومائتين [٢]. وأم المقتدر العباسى ، فى سنة عشر وثلاثمائة [٣] ، والوزير الجواد ، فى سنة تسع وأربعين وخمسمائة [٤] ، وحلّاها الملك المجاهد صاحب اليمن.
[معاليق الكعبة]
وأما معاليق الكعبة ، وما أهدى لها فى معنى الحلية : فذكر الأزرقى منها جانبا ذكرناه فى أصله ، مع أشياء لم يذكرها الأزرقى ، بعضها كان فى عصره ، وأكثر ذلك بعده ، ونشير هنا لشئ منه.
فمما أهدى لها فى عصر الأزرقى ـ ولم يذكره ـ : قفل فيه ألف دينار ، أهداه المعتصم العباسى فى سنة تسع عشرة ومائتين على ما ذكره الفاكهى [٥].
[١] القرى (ص : ٦٥١).
[٢] إتحاف الورى ٢ / ٣٤٩ ـ ٣٥٢ ، وأخبار مكة للأزرقى ٢ / ١١٢.
[٣] إتحاف الورى ٢ / ٣٦٨ ، وأخبار مكة للأزرقى ١ / ٢٩١.
[٤] إتحاف الورى ٢ / ٥١٤ ، والعقد الثمين ٢ / ٢١٢.
[٥] أخبار مكة للفاكهى ٥ / ٢٣٦ ، وإتحاف الورى ٢ / ٩٠ ، وأخبار الكرام للأسدى (ص : ١٣٧) ، ودرر الفرائد (ص : ١٢٧).