الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٩٠ - الخامس و الخمسون و مائتان نص
و الأبصار أن تحاط به، جلّ عمّا يصفه الواصفون، نأى في قربه، و قرب في نأيه كيّف الكيف؛ فلا يقال له: كيف هو، و أيّن الأين؛ فلا يقال: أين هو، فينقطع الكيفيّة فيه و الاينونيّة فهو الأحد الصّمد كما وصف نفسه، و الواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد قال: صدقت يا محمّد، فأخبرني عن قولك: إنّه واحد لا شبيه له أليس اللّه واحد و الإنسان واحد و وحدانيّته قد أشبهت وحدانيّة الإنسان؟ فقال ٦: اللّه واحد واحديّ المعنى، و الإنسان واحد ثنويّ المعنى، جسم و عرض و بدن و روح، و إنّما التّشبيه في المعاني لا غير، قال: صدقت يا محمّد، فأخبرني عن وصيّك من هو؟ فما من نبيّ إلّا و له وصيّ، و إنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون؟ فقال: نعم إنّ وصيّي و الخليفة من بعدي عليّ بن أبي طالب ٧، و بعده سبطاي الحسن و الحسين تتلوهم تسعة من صلب الحسين أئمّة