الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ١٤٦ - الحادي و الثمانون كا
محمّد أو نقص من الصّلاة عليهم انطبق ذلك الطّبق على ذلك الحقّ و أظلم القلب و نسي الرّجل ما كان ذكر.
و أمّا ما ذكرت من أمر المولود الّذي يشبه أعمامه و أخواله، فإنّ الرّجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن و عروق هادئة و بدن غير مضطرب و انسكبت تلك النّطفة فوقعت في جوف الرّحم خرج الولد يشبه أباه و امّه، و إن هو أتاها بقلب غير ساكن و عروق غير هادئة و بدن مضطرب اضطربت النّطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق، فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه، و إن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله، فقال الرّجل:
أشهد أن لا إله إلّا اللّه و لم أزل أشهد بها و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنّك وصيّه و القائم بحجّته بعده و أشار إلى أمير المؤمنين ٧ و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنّ ابنك هو القائم بحجّتك بعدك و أشار إلى الحسن، و أشهد أنّ الحسين بن عليّ و هو ابنك القائم بأمر الحسن بعده، و أشهد أنّ عليّ بن الحسين القائم بأمر الحسين ٧ بعده، و أشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن الحسين، و أشهد على جعفر بن محمّد أنّه القائم بأمر محمّد بن عليّ، و أشهد على