الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٨٩ - الثاني و الأربعون غب
و أنّ الأنبياء بعثوا خاصّة و عامّة، فأمّا نوح فإنّه أرسل إلى من في الأرض بنبوّة عامّة و رسالة عامّة، و أمّا هود فإنّه أرسل إلى عاد بنبوّة خاصّة، و أمّا صالح فإنّه أرسل إلى ثمود؛ و هي لا تكمل أربعين بيتا على ساحل البحر صغيرة، و أمّا شعيب فإنّه أرسل إلى مدين؛ و هي لا تكمل أربعين بيتا، و أمّا إبراهيم نبوّته بكوثا؛ و هي قرية من قرى السّواد، و فيها بدأ أول أمره، ثمّ هاجر منها و ليست بهجرة قتال، و ذلك قوله عزّ و جلّ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي و كانت هجرة إبراهيم بغير قتال، و أمّا إسحاق فكانت نبوّته بعد إبراهيم، و أمّا يعقوب فكانت نبوّته بأرض كنعان، ثمّ هبط إلى أرض مصر فتوفّي فيها و حمل بعد ذلك جسده حتّى دفن بأرض كنعان، و الرّؤيا الّتي رأى يوسف الأحد عشر كوكبا و الشّمس و القمر له ساجدين، و كانت نبوّته في أرض مصر بدؤها ثمّ إنّ اللّه تبارك و تعالى أرسل الأسباط إثني