الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٥٤١
و لا يردّه إلّا معاند و أيّ خبر من الأخبار جمع في روايته و معرفته أكثر من ألف مجلّد من تصانيف الخاصّة و العامّة من المتقدّمين و المتأخّرين. إنتهى كلامه.
و قال الشّيخ الفاضل محمّد بن عليّ بن شهرآشوب: قال جدّي شهرآشوب: سمعت أبا المعالي الجوايني يتعجّب و يقول شاهدت مجلّدا ببغداد في يد صحّاف فيه روايات هذا الخبر مكتوبا عليه «المجلّدة الثّامنة و العشرون من طرق قوله: من كنت مولاه فعليّ مولاه» و يتلوه المجلّدة التّاسعة و العشرون و قد ذكر هذه الحكاية السّيّد الأوحد ابن طاووس ; عن شهرآشوب أيضا، و أيّ دراية مثل مشهد غدير خمّ بنصّ من اللّه تعالى على رسوله ٦ في ذلك الوقت و تلك السّاعة؛ بأن ينصب عليّا أمير المؤمنين ٧ علما للنّاس و إماما يقتدي به من بعده؟ و هل تعارض هذه الدّراية دراية نصب بعض النّاس أبا بكر خليفة في سقيفة بني ساعدة؟ فإنّ أهل الدّراية في سقيفة بني ساعدة في نصب أبي بكر أقلّ قليل ممّن شاهد نصب