الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٥٣٨ - الإيراد العاشر
اللّه عزّ و جلّ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً لو أخرج اللّه ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين، و ما في الكافرين من المؤمنين لعذّب الّذين كفروا[١].
علي بن ابراهيم قال: حدّثنا أحمد بن عليّ قال: حدّثنا الحسين بن عبد اللّه السّعديّ قال: حدّثنا الحسن بن موسى الخشّاب عن عبد اللّه بن الحسن عن بعض أصحابه عن فلان الكرخيّ قال: قال رجل لأبي عبد اللّه ٧ ألم يكن عليّ قويّا في بدنه قويّا بأمر اللّه؟ قال أبو عبد اللّه ٧: بلى، قال: فما منعه أن يدفع أو يمتنع؟ قال: سألت:
فافهم الجواب، منع عليّا من ذلك آية من كتاب اللّه، فقال: و أيّ آية؟ فقرأ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً إنّه كان للّه ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين و منافقين، فلم يكن عليّ ٧ ليقتل الآباء حتّى تخرج ودايع اللّه، فإذا خرجت ظهر على من ظهر فقتله، و كذلك قائمنا أهل البيت لم يظهر أبدا
[١]- علل الشرائع: ١٤٧.