الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٨٢ - الحادي و العشرون و الثلاثمائة ابن عباس
لا و اللّه ما رغبت فيها و لا في الدّنيا يوما قطّ، و لكنّي فكّرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولد أئمّتي؛ هو المهديّ الّذي يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، يكون له حيرة و غيبة يضلّ فيها أقوام و يهتدي فيها آخرون، فقلت: إنّ هذا لكائن؟ قال: نعم كما أنّه مخلوق فأنّى لك بهذا الأمر يا أصبغ، أولئك خيار هذه الأمّة مع أبرار هذه العترة؛ قلت: و ما يكون بعد ذلك؟ قال: اللّه يفعل ما يشاء، فإنّ له إرادات و بدايات و غايات و نهايات[١].
العشرون و الثلاثمائة أبو بصير
عنه في الاختصاص قال: حدّثنا محمّد بن مفضّل قال: حدّثنا أبي عن العبّاس عبد اللّه بن جعفر الحميري عند قبر الحسين ٧ في الحائر سنة ثمان و تسعين و مائتين قال: حدّثنا الحسن بن ظريف بن ناصح عن بكر بن صالح عن عبد الرّحمان بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ و ذكر حديث اللّوح و تقدّم و هو الحديث السّابع عشر[٢].
الحادي و العشرون و الثلاثمائة ابن عبّاس
عنه في الاختصاص عن محمّد بن عليّ بن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ عن موسى بن عمران عن عمّه الحسين بن يزيد عن عليّ بن سالم عن أبيه
[١]- الاختصاص: ٢٠٩.
[٢]- الاختصاص: ٢١٠.