الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٧٨ - السادس عشر و ثلاثمائة أبو بصير
المهديّ من بعده، يا محمّد فهؤلاء الأئمّة من بعدك أعلام الهدى و مصابيح الدّجى، شيعتهم جميع ولدك و محبّيهم شيعة الحقّ و موالي اللّه و موالي رسوله، رفضوا الباطل و اجتنبوه، و قصدوا الحقّ و اتّبعوه، يتولّونهم في حياتهم و يزورونهم من بعد وفاتهم، متناصرين لهم قاصدين على محبّتهم، رحمة اللّه عليه إنّه غفور رحيم[١].
السادس عشر و ثلاثمائة أبو بصير
يحيى بن القاسم شرف الدّين النّجفيّ في تأويل الآيات الباهرة في العترة الطّاهرة عن الشّيخ محمّد بن الحسن عن محمّد بن وهبان عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن رحيم عن العبّاس بن محمّد قال: حدّثني أبي عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير يحيى بن القاسم قال: سأل جابر بن يزيد الجعفيّ جعفر بن محمّد الصّادق ٧ عن تفسير هذه الآية وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ فقال ٧: إنّ اللّه سبحانه لمّا خلق إبراهيم ٧ كشف عن بصره فنظر فرأى
[١]- دلائل الإمامة: ٢٥٤.