الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٧٣ - السادس و الأربعون و مائتان نص
زبير عن القاسم بن سليمان عن سلمان الفارسيّ رضى اللّه عنه قال: خطبنا رسول اللّه ٦ فقال: معاشر النّاس إنّي راحل عن قريب و منطلق إلى مغيّب أوصيكم في عترتي خيرا، و إيّاكم و البدع؛ فإنّ كلّ بدعة ضلالة، و كلّ ضلالة و أهلها في النّار، معاشر النّاس من افتقد الشّمس فليتمسّك بالقمر، و من افتقد القمر فليتمسّك بالفرقدين، فإذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنّجوم الزّاهرة، فقيل: يا رسول اللّه فما الشّمس و ما القمر و ما الفرقدان و ما النّجوم الزّاهرة؟ فقال أنا الشّمس و عليّ القمر، فإذا افتقدتموني فتمسّكوا به بعدي، و أمّا الفرقدان الحسن و الحسين، و إذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بهما، و أمّا النّجوم الزّاهرة فهم الأئمّة التّسعة من صلب الحسين ٧، و التّاسع مهديّهم، ثمّ قال ٧: إنّهم هم الأوصياء و الخلفاء بعدي أئمّة أبرار عدد أسباط يعقوب و حواريّ عيسى، قلت: فسمّهم لي يا رسول اللّه قال: أوّلهم و سيّدهم عليّ بن أبي طالب، و بعده سبطاي، و بعدهما عليّ بن الحسين زين