الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٥٥ - الثالث و الثلاثون و مائتان غب
أنبأه به و حذّر من عدوّه و يقول في دعائه: «يا نور السّموات يا برهان يا منير يا مبين يا ربّ أكفني شرّ الشّرور و آفات الدّهور و أسألك النّجاة يوم ينفخ في الصّور» من دعا بهذا الدّعاء كان عليّ بن محمّد شفيعه و قائده إلى الجنّة، و إنّ اللّه تبارك و تعالى ركّب في صلبه نطفة و سمّاها عنده الحسن بن عليّ فجعله نورا في بلاده و خليفة في أرضه و عزّا لأمّته و هاديا لشيعته و شفيعا لهم عند ربّهم و نقمة على من خالفه و حجّة لمن والاه و برهانا لمن اتّخذه إماما، يقول في دعائه: «يا عزيز العزّ في عزّه يا عزيز أعزّني بعزّك و أيّدني بنصرك و أبعد منّي غمرات الشّيطان و ادفع عنّي بدفعك و امنع عنّي بمنعك و اجعلني من خيار خلقك يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد» من دعا بهذا الدّعاء حشره اللّه عزّ و جلّ معه و له نجاة من النّار و لو وجبت عليه.
و إنّ اللّه عزّ و جلّ ركّب في صلب الحسن نطفة مباركة زكيّة طيّبة طاهرة مطهّرة، يرضى بها كلّ مؤمن ممّن أخذ اللّه ميثاقه في ولايته و يكفر بها كلّ جاحد فهو إمام