الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٥٤ - الثالث و الثلاثون و مائتان غب
و إنّ اللّه ركّب في صلبه نطفة طيّبة زكيّة و سمّاها عنده عليّا و كان اللّه عزّ و جلّ رضيّا في علمه و حكمه، و جعله حجّة لشيعته يحتجّون به يوم القيامة، و له دعاء يدعو به:
«اللّهمّ أعطني هدى و ثبّتني عليه و احشرني عليه آمنا أمن من لا خوف عليه و لا حزن و لا جزع إنّك أهل التّقوى و المغفرة» و إن اللّه عزّ و جلّ ركّب في صلبه نطفة مباركة طيّبة زكيّة مرضيّة و سمّاها عنده محمّد بن عليّ فهو شفيع شيعته و وارث علم جدّه، له علامة بيّنة و حجّة ظاهرة إذا ولد يقول: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه و يقول في دعائه: «يا من لا شبيه له و لا مثال أنت اللّه لا إله إلا أنت و لا خالق إلّا أنت تفني المخلوقين و تبقى أنت حلمت عمّن عصاك و في المغفرة رضاك» من دعا بهذا الدّعاء فإنّ محمّد بن عليّ شفيعه يوم القيامة. و إنّ اللّه تبارك و تعالى ركّب في صلبه نطفة زكيّة باهرة مباركة طيّبة طاهرة سمّاها عنده عليّ بن محمّد فألبسها السّكينة و الوقار و أودعها العلوم و كلّ شيء مكتوم، من لقيه و في صدره شيء