الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٥٢ - الثالث و الثلاثون و مائتان غب
يا قيّوم يا كاشف الغمّ يا فارج الهمّ و يا باعث الرّسل و يا صادق الوعد» من دعا بهذا الدّعاء حشره اللّه عزّ و جلّ مع عليّ بن الحسين ٧، و كان قائده إلى الجنّة، قال له أبيّ: يا رسول اللّه ٦ فهل له من خلف أو وصيّ؟ قال: نعم له مواريث السّموات و الأرض، قال: فما معنى مواريث السّموات و الأرض يا رسول اللّه؟ قال: القضايا بالحقّ و الحكم بالدّيانة، و تأويل الأحكام و بيان ما يكون، قال: فما اسمه؟ قال:
اسمه محمّد، فإنّ الملائكة تستأنس به في السّموات و يقول في دعائه: «اللّهمّ إن كان لي عندك رضوان و ودّ فاغفر لي و لمن تبعني من إخواني و شيعتي و طيّب ما في صلبي يا أرحم الرّاحمين» فركّب في صلبه نطفة مباركة زكيّة فأخبرني جبرئيل ٧ أنّ اللّه عزّ و جلّ طيّب هذه النّطفة و سمّاها عنده جعفرا و جعله هاديا مهديّا و راضيا مرضيّا، يدعو ربّه فيقول في دعائه: «يا ديّان غير متوان يا أرحم الرّاحمين اجعل لشيعتي من النّار وقاء و لهم عندك رضاء فاغفر ذنوبهم و يسّر