الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٢٢ - الثاني عشر و مائتان غب
جعفر بن محمّد الصّادق ثمّ موسى بن جعفر ثمّ عليّ بن موسى ثمّ محمّد بن عليّ ثمّ أنت يا مولاي، فقال ٧: و من بعدي الحسن ابني، فكيف للنّاس بالخلف من بعده؟
قال: فقلت: فكيف ذلك يا مولاي؟ قال: لأنّه لا يرى شخصه و لا يحلّ ذكره باسمه حتّى يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، قال: فقلت: أقررت و أقول: إنّ وليّهم وليّ اللّه و عدوّهم عدوّ اللّه و طاعتهم طاعة اللّه و معصيتهم معصية اللّه، و أقول: إنّ المعراج حقّ و المساءلة في القبر حقّ و إنّ الجنّة حقّ و النّار حقّ و الصّراط حقّ و الميزان حقّ، و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها و إنّ اللّه يبعث من في القبور، و أقول: إنّ الفرائض الواجبات بعد الولاية الصّلاة و الزّكاة و الصّوم و الحجّ و الجهاد و الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر، فقال عليّ بن محمّد الهاديّ ٧: يا أبا القاسم هذا و اللّه دين اللّه الّذي ارتضاه لعباده، فاثبت عليه ثبّتك