الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣١٧ - الحادي عشر و مائتان غب
سبقناهم إلى التّوحيد و معرفة ربّنا عزّ و جلّ و تسبيحه و تقديسه، لأنّ أوّل ما خلق اللّه عزّ و جلّ أرواحنا فأنطقنا بتوحيده و تمجيده؛ ثمّ خلق الملائكة فلمّا شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمرنا فسبّحنا لتعلم الملائكة أنّا مخلوقون، و أنّه منزّه عن صفاتنا، فسبّحت الملائكة بتسبيحنا و نزّهته عن صفاتنا، فلمّا شاهدوا عظم شأننا هلّلنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلّا اللّه و أنّا عبيد و لسنا بآلهة يجب أن نعبد معه أو دونه فقالوا: لا إله إلّا اللّه، فلمّا شاهدوا كبر محلّنا كبّرنا اللّه لتعلم الملائكة أنّ اللّه أكبر من أن ينال عظم المحلّ إلّا به، فلمّا شاهدوا ما جعله اللّه لنا من القدرة و القوّة قلنا: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم لتعلم الملائكة أن لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، فقالت الملائكة: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، فلمّا