الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٢٩٤ - المائتان غب
الحجر الّذي في بيت المقدس و كذبتم، هو الحجر الّذي نزل به آدم ٧ من الجنّة، قال: صدقت و اللّه إنّه لبخطّ هارون و إملاء موسى ٧، و أنتم تقولون: إنّ أوّل عين نبعت على وجه الأرض الّتي في بيت المقدس و كذبتم، بل هي عين الحياة الّتي غسل فيها يوشع بن نون السّمكة الّتي شرب منها الخضر و ليس يشرب منها أحد إلّا يحيى، قال: صدقت و اللّه إنّه لبخطّ هارون و إملاء موسى ٧، و أنتم تقولون: إنّ أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض الزّيتونة و كذبتم، هي العجوة نزل بها آدم ٧ من الجنّة قال: صدقت فو اللّه إنّه لبخطّ هارون و إملاء موسى.
قال: فالثّلاثة الأخرى كم لهذه الأمّة من إمام هدى لم يضرّهم من خالفهم؟ قال: إثنا عشر إماما قال: صدقت و اللّه إنّه لبخطّ هارون و إملاء موسى ٧، و أين يسكن نبيّكم من الجنّة؟ قال: في أعلاها درجة و أشرفها مكانا في جنّات عدن قال: صدقت و اللّه إنّه لبخطّ هارون و إملاء موسى ٧، قال: فمن ينزل معه في منزله؟ قال: إثنا عشر إماما قال صدقت و اللّه إنّه لبخطّ هارون و إملاء موسى، ثمّ قال: السّابعة و أسألك كم يعيش وصيّه بعده؟ قال: ثلاثين سنة، ثمّ قال: يموت أو يقتل؟ قال:
يضرب على قرنه فتخضب لحيته، قال: صدقت و اللّه إنّه لبخطّ هارون و إملاء موسى ٧ فأسلم اليهوديّ[١].
قلت: و روى هذا الحديث محمّد بن عليّ في كتاب الخصال[٢] و كتاب عيون
[١]- كمال الدين: ٣٠١.
[٢]- الخصال: ٤٧٦.