الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٢٦١ - الخامس و السبعون و مائة غم
بعد واحد، و كم رجل منهم، يستتر بدينه و يكتمه من قومه و من الّذين يظهر منهم و تنقاد له النّاس حتّى ينزل عيسى بن مريم على آخرهم فيصلّي عيسى خلفه، و يقول: إنّكم الأئمّة لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم فيتقدّم و يصلّي بالنّاس و عيسى خلفه في الصّفّ: أوّلهم و أفضلهم و خيرهم و له مثل أجورهم و أجور من أطاعهم و اهتدى بهم، رسول اللّه ٦ اسمه محمّد و عبد اللّه و الفتّاح و ياسين و الخاتم و الحاشر و العاقب و الماحي و القائد و نبيّ اللّه و صفيّ اللّه و حبيب اللّه، و إنّه يذكر إذا ذكر، من أكرم خلق اللّه على اللّه و أحبّهم إلى اللّه، لم يخلق ملكا و لا نبيّا مرسلا من آدم فمن سواه خيرا عند اللّه و لا أحد إلى اللّه منه، يقعده يوم القيامة على عرشه و يشفّعه في كلّ من شفع فيه، باسمه جرى القلم في اللّوح المحفوظ محمّد رسول اللّه ٦ و يصاحب اللواء يوم الحشر الأكبر، أخوه و وصيّه و وزيره و خليفته