الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٢٥٧ - الرابع و السبعون و مائة غم
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ[١] فقام سلمان عند نزولها فقال: يا رسول اللّه من هؤلاء الّذين أنت شهيد عليهم و هم شهداء على النّاس، الّذين اجتباهم اللّه و لم يجعل عليهم في الدّين من حرج ملّة أبيهم إبراهيم؟
فقال رسول اللّه ٦: عنى بذلك ثلاثة عشر إنسانا أنا و أخي عليّا و أحد عشر من ولده فقالوا: اللّهمّ نعم قد سمعنا ذلك من رسول اللّه ٦، فقال عليّ: و أنشدكم باللّه أتعلمون أنّ رسول اللّه قام خطيبا ثمّ لم يخطب بعد ذلك فقال: أيّها النّاس إنّي قد تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما: كتاب اللّه عزّ و جلّ و عترتي أهل بيتي، فإنّ اللّطيف الخبير قد أخبرني و عهد إليّ أنّهما لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض؟ قالوا: اللّهمّ قد شهدنا ذلك كلّه من رسول اللّه، فقام إثنا عشر من الجماعة فقالوا: نشهد أنّ رسول اللّه ٦ حين خطب في اليوم الّذي قبض فيه قام عمر بن
[١]- حج: ٧٧.