الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٢٥٦ - الرابع و السبعون و مائة غم
و فاطمة و حسنا و حسينا في كساء ثمّ قال: هؤلاء لحمتي و عترتي و ثقلي و خاصّتي و أهل بيتي، فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا، فقالت أمّ سلمة: و أنا؟ فقال لها:
و أنت إلى خير إنّما نزلت فيّ و في أخي عليّ بن أبي طالب و في ابنتي فاطمة و في ابني الحسن و الحسين، و في تسعة من ولد الحسين خاصّة؛ ليس معنا أحد غيرنا، فقام جلّ القوم فقالوا: [نشهد] أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك، فسألنا رسول اللّه ٦ فحدّثنا كما حدّثتنا أمّ سلمة، فقال عليّ ٧: ألستم تعلمون أنّ اللّه عزّ و جلّ أنزل في سورة الحجّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا