الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٢١٦ - الرابع و الثلاثون و مائة هداية الحضيني
اللّه، ثمّ محمد بن عليّ المختار من خلق اللّه، ثمّ عليّ ابن محمّد الهادي إلى اللّه، ثمّ الحسن بن عليّ الصامت الأمين على سرّ اللّه، ثمّ محمد بن الحسن المهديّ الهادي الناطق القائم بأمر اللّه، قال سلمان: فبكيت فقلت أنّى لسلمان؟ قال لي: يا سلمان إنّك مدركه و أمثالك ممّن توالّاهم بحقيقة المعرفة، قال سلمان: فشكرت اللّه كثيرا ثمّ قلت: يا رسول اللّه أو أصل إلى عهده؟ فقال: يا سلمان اقرأ: فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً فاشتدّ بكائي و شوقي ثمّ قلت: يا رسول اللّه بعهد منك؟ قال: إي و الّذي أرسل محمّدا إنّه لبعهد منّي و من عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و التسعة الأئمّة؛