تحفة الأحباب (شرح فارسی بر تشريح الافلاك شیخ بهائی) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥ - شرح دور دولابى و رحوى
مؤلّف گويد:
در صورتيكه مقنطرات بالاى افق باشند بنام مقنطرات ارتفاع و بفرض پائين بودن، مقنطرات انحطاط خوانده مىشوند.
و در وجه تسميه اين دوائر بنام مزبور گفتهاند كلمه «قنطار» بمعنى مال كثير است و چون كلمه مزبور يعنى «مقنطرات» نيز از همين مادّه است و وضع وقوعشان همچون اموالى است بسيار كه بعضى از آن را بالاى مقدار ديگرى نهاده باشند، لهذا آنها را باين نام موسوم كردهاند، شكل (١٥).
ش ١٥
[شرح دور دولابى و رحوى]
متن: ثمّ ان وقع قطباها فى المعدّل ماست قطبيه و نصّفت كلّ مداراته على قوائم فيتساوى اللّيل و النّهار تقريبا الانادرا و يسمّى الدّور دولابيّا و ان انطبقا على قطبيه انطبقت هى عليه و كانت السنة يوما و ليلة و يسمّى الدّور رحويّا و ان مالا عنه شمالا و جنوبا نصفته وحده و ارتفع احد قطبيه و انحط الآخر بقدر الميل و يسمّى الدّور حمايليّا.
ترجمه: سپس معلوم باشد اگر دو قطب اين دايره (دايره افق) در روى دايره