٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
رسالة فی الربا - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٧ - تمهيــد
تمهيــد
الثابت عند العلماء تحريمهم الربا على الاطلاق سواء المتقدمين أو المتأخرين، وحتى أولئك المتأخرون الذين كتبوا عن البنوك اللاربوية بالعربية قائلون بتحريم مطلق الربا.
المألوف عندنا من الربا هوالذّي يؤخذ لرفع الحاجة اليوميّة وتدبير الامور، فمثلاً يقترض الشخص مائة دينار لإمرار المعاش ومعالجة ولده المريض وما شابه، ويدفع على هذه المائة ثلاثة دنانيرفي كل شهر، وباعتبار عدم امكانيّة تسديد القرض في وقتمبكر يستمر دفعه مدة طويلة، وقد يمتنع المقترض دفع الفوائدنفسها فضلاً عن أصل القرض فتتراكم عليه الديون يوماً بعديوم إلى أن تبلغ مستوى لا يطاق، ويبلغ فقر المقترض مستوىمحرجاً جدّاً، وفي هذه الأثناء، يزداد الرابي مالاً