٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
رسالة فی الربا - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٧ - مقدمــة
مقدمــة
إن نزول القرآن من الغيب الربوبي وعالم القدرة الأعلى، وتجلّيه في زينة النص الأرقى في البلاغة، وتأثيره الحكيم والرؤوف في هداية الخلق... مثير للتعجب ومدهش محيّر أكثر مما نتصوّر!!
إنه كتاب: آمر زاجر، وصامت ناطق، حجة الله على خلقه[١]. الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يُضل، والمحدِّث الذي لا يكذب[٢].
(تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْء وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)[٣].
كتاب لا نظير له ولا شبيه، قيّم جليل لا يمكن الإتيان بمثله; (لاَ
[١] نهج البلاغة، الخطبة: ١٨٣.
[٢] المصدر نفسه، الخطبة: ١٧٦.
[٣] النحل: ٨٩.