تناسب آيات - معرفت، محمد هادى - الصفحة ٦٩ - تذكر چند نكته ظريف
مقرّ به حقانيت آن باشد، پس او فاسق است[١].
و از برخى ديگر از دانشمندان آمده است[٢] كه آيه اول: فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ[٣] در مورد منكر، و دو آيه ديگر: فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[٤] و:
فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ[٥] در حق مقرّ به اسلام، و تارك عمل بدان مىباشد.
اين سخن با تفصيل قبلى ما مطابقت مىنمايد، نظر به اينكه قاضى، اگر بر خلاف ما انزل اللّه حكم نمايد و يا عامل، بر خلاف ما انزل اللّه عمل كند، هر دو هم ظالمند و هم فاسق؛ زيرا عمل به شريعت الهى را با اقرار به حقانيّت آن ترك و رها نموده است. و همچنين قول خداى سبحان:
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيَّاهُمْ وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[٦] كه شروع كرده محرمات را يكى پس از ديگرى مىشمارد. و در ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ختم مىنمايد. و مىفرمايد:
وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها وَ إِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[٧].
[١] الكشاف، ج ١، ص ٦٣٨.
[٢] التفسير الكبير، ج ١٢، ص ١٠.
[٣] مائده: ٤٤.
[٤] مائده: ٤٥.
[٥] مائده: ٤٧.
[٦] انعام: ١٥١.
[٧] انعام: ١٥٢ و ١٥٣.