في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٠ - ٦ بطلان قاعدة الفرق بين النوع و الشخص المعين
و لعن علي (عليه السلام) عبد الله بن الزبير يوم قُتل عثمان، إذ لم يدافع عنه ٦٧.
و قد لعن عبد الله بن عمر ابنه بلالًا ثلاثاً، كما ذكره ابن عبد البر، قال: عن عبد الله بن هبيرة السبائي، قال: حدثنا بلال بن عبد الله بن عمر أن أباه عبد الله بن عمر، قال يوماً: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد» فقلت: أما أنا فسأمنع أهلي فمن شاء فليسرح أهله، فالتفت إليّ و قال: لعنك الله لعنك الله لعنك الله! تسمعني أقول إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمر أن لا يمنعن و قام مغضباً ٦٨.
و صح عن الإمام مالك؛ أنه قال: لعن الله عمرو بن عبيد يعني الزاهد المشهور و قال محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمهما الله سمعت أبا حنيفة، يقول: لعن الله عمرو بن عبيد.
و نقل ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى، باسناده إلى صالح بن أحمد بن حنبل، قال: قلت لأبي: إن قوماً ينسبونا إلى تولي يزيد، فقال: يا بني و هل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله، و لم