في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مفهوم اللعن و حكمته في القرآن الكريم و السنة النبوية
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
مفهوم اللعن و الفرق بينه و بين السب و الشتم
١٢ ص
(٤)
في ضوء اللغة
١٢ ص
(٥)
في ضوء القرآن الكريم
١٣ ص
(٦)
في ضوء السنة الشريفة
١٤ ص
(٧)
خصائص اللعن و الملعون في الكتاب و السنة
١٥ ص
(٨)
اللعن ضرورة عقائدية
١٨ ص
(٩)
موقف مدرسة الخلفاء من مسألة اللعن
٢٦ ص
(١٠)
موقف مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) من مسألة اللعن
٢٩ ص
(١١)
1 الفصل بين اللعن و السب
٢٩ ص
(١٢)
2 عدم صحة نظرية عدالة كل الصحابة
٢٩ ص
(١٣)
3 الاعتراف بفضل الصحابة بنحو الإجمال
٣٥ ص
(١٤)
4 وثائق قرآنية و نبوية و تاريخية تشهد بسقوط العدالة عن بعض الصحابة
٣٨ ص
(١٥)
5 القرآن و السنة يصرحان بلعن بعض الصحابة
٤٨ ص
(١٦)
6 بطلان قاعدة الفرق بين النوع و الشخص المعين
٥٢ ص
(١٧)
7 اللعن لا يؤدي باللاعن إلى الكفر
٧٢ ص
(١٨)
8 المنشأ السياسي لتكفير من اتهم بسب الصحابة
٧٩ ص
(١٩)
خلاصة البحث
٩٤ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٦ - ٦ بطلان قاعدة الفرق بين النوع و الشخص المعين

فإن قيل؛ فهل يجوز أن يقال: قاتل الحسين لعنه الله؟ أو الآمر بقتله لعنه الله؟ قلنا: الصواب أن يقال: قاتل الحسين إن مات قبل التوبة لعنه الله، لأنّه يحتمل أن يموت بعد التوبة، فإن وحشيّاً قاتل حمزة عمّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) قتله و هو كافر، ثمّ تاب عن الكفر و القتل جميعاً و لا يجوز أن يلعن، و القتل كبيرة و لا تنتهي الى رتبة الكفر، فإذا لم يقيّد بالتوبة و أطلق كان فيه خطر و ليس في السكوت خطر فهو أولى.

و إنّما أوردنا هذا لتهاون الناس باللعنة و إطلاق اللسان بها. و المؤمن ليس بلعّان فلا ينبغي أن يطلق باللعنة إلّا على من مات على الكفر، أو على الأجناس المعروفين بأوصافهم دون الأشخاص المعينين فالاشتغال بذكر الله أولى فإن لم يكن ففي السكوت سلامة» ٤٣.

و كتب ابن تيمية مؤيداً ذلك:

«و قد ثبت في صحيح البخاري ما معناه أن رجلًا يلقب خمّاراً و كان يشرب الخمر، و كان كلما شرب أُتي به إلى النبي (صلى الله عليه و آله) جلده، فأُتي به إليه مرة فقال رجل: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): لا تلعنوه فإنه يحب الله و رسوله. و كل مؤمن يحب الله و رسوله،