في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مفهوم اللعن و حكمته في القرآن الكريم و السنة النبوية
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
مفهوم اللعن و الفرق بينه و بين السب و الشتم
١٢ ص
(٤)
في ضوء اللغة
١٢ ص
(٥)
في ضوء القرآن الكريم
١٣ ص
(٦)
في ضوء السنة الشريفة
١٤ ص
(٧)
خصائص اللعن و الملعون في الكتاب و السنة
١٥ ص
(٨)
اللعن ضرورة عقائدية
١٨ ص
(٩)
موقف مدرسة الخلفاء من مسألة اللعن
٢٦ ص
(١٠)
موقف مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) من مسألة اللعن
٢٩ ص
(١١)
1 الفصل بين اللعن و السب
٢٩ ص
(١٢)
2 عدم صحة نظرية عدالة كل الصحابة
٢٩ ص
(١٣)
3 الاعتراف بفضل الصحابة بنحو الإجمال
٣٥ ص
(١٤)
4 وثائق قرآنية و نبوية و تاريخية تشهد بسقوط العدالة عن بعض الصحابة
٣٨ ص
(١٥)
5 القرآن و السنة يصرحان بلعن بعض الصحابة
٤٨ ص
(١٦)
6 بطلان قاعدة الفرق بين النوع و الشخص المعين
٥٢ ص
(١٧)
7 اللعن لا يؤدي باللاعن إلى الكفر
٧٢ ص
(١٨)
8 المنشأ السياسي لتكفير من اتهم بسب الصحابة
٧٩ ص
(١٩)
خلاصة البحث
٩٤ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٠ - ٥ القرآن و السنة يصرحان بلعن بعض الصحابة

و اتّخذ مروان ابنه بطانة له، و تسبب فيما بعد بقتل الخليفة و خراب الخلافة الراشدة.

و أخرج نصر بن مزاحم المنقري، عن عبد الغفار بن القاسم، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: أقبل أبو سفيان و معه معاوية، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «اللهمّ العن التابع و المتبوع، اللهمّ عليك بالاقيعس». فقال ابن البراء لأبيه: مَن الاقيعس‌ ٣٨؟ قال: معاوية؟ ٣٩.

و أخرج نصر، عن علي بن الأقمر في آخر حديثه، قال: فنظر رسول الله إلى أبي سفيان و هو راكب، و معاوية و أخوه، أحدهما قائد و الآخر سائق، فلمّا نظر إليهم رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قال: «اللّهمّ العن القائد، و السائق، و الراكب». قلنا:

أنت سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله)؟! قال: نعم، و إلّا فصُمَّتا اذناي، كما عُميتا عيناي‌ ٤٠.