في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - ٤ وثائق قرآنية و نبوية و تاريخية تشهد بسقوط العدالة عن بعض الصحابة
(أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ* أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها) ٢٤.
و منهم ذو الثُّدَيَّة الذي كان من الصحابة المتنسكين و كان يعجب الناس تعبده و اجتهاده، و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: إنه لرجل في وجهه لسفعة من الشيطان، و أرسل أبا بكر ليقتله، فلما رآه يصلي رجع، و أرسل عمر فلم يقتله، ثمّ أرسل علياً (عليه السلام) فلم يدركه ٢٥. و هو الذي ترأّس الخوارج، و قتله علي (عليه السلام) يوم النهروان ٢٦.
كانت مجموعة من الصحابة يجتمعون في بيت أحدهم يثبطون الناس عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فأمر من أحرق عليهم هذا البيت ٢٧.
و ممّن صحب النبي (صلى الله عليه و آله) قزمان بن الحرث، قاتل مع رسول الله في احد قتال الأبطال، فقال أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله): ما