في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٠ - ٤ وثائق قرآنية و نبوية و تاريخية تشهد بسقوط العدالة عن بعض الصحابة
و في هذه الغزوة همَّ أربعة عشر منافقاً أن يفتكوا برسول الله في ظلمات الليل عند عقبة هناك ٩.
و لما انصرف النبيّ من هذه الغزوة إلى المدينة كان في الطريق ماء يخرج من وشل بوادي المشقق، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من سبقنا إلى ذلك الماء فلا يسقين منه شيئاً حتّى نأتيه. فسبقه إليه نفر من المنافقين و استقوا ما فيه، فلما أتاه رسول الله (صلى الله عليه و آله)! وقف عليه فلم ير فيه شيئاً، و لمّا علم النّبي بأمر المنافقين قال: أ وَ لم ننههم أن يستقوا منه شيئاً حتّى نأتيه. ثمّ لعنهم و دعا عليهم ١٠.
(وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ... وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) ١١.) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً) ١٢.
و فيهم المخادعون و الذين يظهرون الإيمان و قد وصفهم الله تعالى بقوله: