في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٦ - ٣ الاعتراف بفضل الصحابة بنحو الإجمال
يراوحون بين جباهِهم و خُدودهم، و يقِفُون على مثل الجَمْر من ذكر معادهم، كأنّ بين أعينهم رُكَب المِعزى من طولِ سُجودِهم، إذا ذُكِرَ اللهُ هَمَلَتْ أعيُنُهم حتّى تَبُلَّ جُيوبهم، و مادوا كما يميدُ الشجرُ يوم الريحِ العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب» ١.
و يقول: «أين إخواني الّذين ركِبوا الطريق و مَضوا على الحقّ؟ أين عمّار، و أين ابن التَّيِّهان، و أين ذو الشهادتين؟ و أين نظراؤهم من إخوانهم الّذين تَلَوُا القُرآن، فأحكمُوهُ، و تَدبَّروا الفرضَ فأقاموه، أحْيَوُا السُنّة و أماتُوا البدعة، دُعوا إلى الجهاد فأجابوا، و وثِقُوا بالقائد فاتّبعوه» ٢.
و من أدعية الإمام السجّاد زين العابدين عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في الصحيفة المعروفة ب (الصحيفة السجادية) التي يتعبّد بها أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، هذا الدعاء: «اللّهمّ و أتباع الرسل و مصدّقوهم من أهل الأرض بالغيب عند معارضة المعاندين لهم بالتكذيب ... اللّهمّ و أصحاب محمّد خاصّة، الّذين أحسنوا الصحبة، و الذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، و كانفوه، و أسرعوا الى وفادته، و سابقوا الى دعوته و استجابوا له حيث أسمعهم حجّة رسالاته، و فارقوا الأزواج و الأولاد في إظهار