في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - ٢ عدم صحة نظرية عدالة كل الصحابة
ج إن تعديل الصحابة مناف لصريح القرآن الكريم، الدال على وجود منافقين و فاسقين و مؤذين لله و للرسول (صلى الله عليه و آله) من بين صحابته، كما سيأتي.
د إن تعديل الصحابة مناف لصريح السنّة النبوية، الدالة على تبرّم النبي (صلى الله عليه و آله) و غضبه على بعض صحابته، كما سيأتي.
ه إن تعديل الصحابة مناف لمفهوم اللعن الوارد في القرآن الكريم، بخصوص حالات وردت بعضها في سيرة بعض الصحابة.
و إن تعديل الصحابة مناف لقوانين الطبيعة البشرية في الميدان الاجتماعي، فالإنسان الذي كان قبل إيمانه بالرسول محارباً له، منغمساً في جاهليته بكل ما فيها من أدران و أوساخ كيف نتعقل الحكم بتعديله بمجرد تلفظه بالشهادتين و صحبته للرسول (صلى الله عليه و آله)؟ لا ننكر أن ذلك أمر ممكن، و لكن بالنسبة إلى أفراد دلّت الشواهد العملية منهم على تحقق العدالة فيهم فعلًا، و ليس بالنسبة إلى المجتمع ككل، إذ أنّ الإمكان شيء و التحقق شيء آخر، فنظرية عدالة الصحابة لا تتحدث عن الإمكان، و إنّما تتحدث عن تحقق العدالة في كل الصحابة دون أن تنظر في سلوكهم، بل دون أن