في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦ - ثانيا الآراء في حكم التوسل

و ...) و أنت لا تفهم، (أي لا تقدر على جوابه) فجاوبه بقولك: إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم و يتبعون المتشابه» ١٢.

و من القائلين بالمنع عبد العزيز بن عبد الله بن باز، حيث يقول:

«من سأل النبي و طلب منه الشفاعة فقد نقض إسلامه» ١٣.

الرأي الثاني: القول بالجواز

و ذهب إليه الشوكاني الزيدي فقد أجاز التوسل في كتابه «تحفة الذاكرين» بقوله: «و يتوسل الى الله سبحانه بأنبيائه و الصالحين» ١٤.

و أجازه السمهودي الشافعي، حيث قال: «قد يكون التوسل به (صلى الله عليه و آله) بطلب ذلك الأمر منه، بمعنى أنه (صلى الله عليه و آله) قادر على التسبب فيه بسؤاله و شفاعته الى ربّه، فيعود الى طلب دعائه و إن اختلفت العبارة. و منه قول القائل له أسألك مرافقتك في الجنّة ... و لا يقصد به إلّا كونه (صلى الله عليه و آله) سبباً